الشيخ حسين الراضي العبد الله

145

تاريخ علم الرجال وأهمية رجال النجاشى

أن كل من نقل ترجمة صاحب العنوان عن النجاشي فقد نقل فيها انه توفي سنة خمسين ومائة مثل الأردبيلي في جامع الرواة ج 2 ص 334 تحت رقم 2390 ، والسيد الخوئي في المعجم ج 20 ص 74 ، وكذلك ذكر الشيخ الطوسي في رجاله وفاة صاحب العنوان سنة 150 ه « 1 » . ولعل المترجم من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام كما ذكره الطوسي في رجاله « 2 » . ونكرر القول : إن كلام السيد وملاحظاته غير واردة على رجال النجاشي ويبقى هذا الكتاب هو الحكم الفيصل في الحكم في الجرح والتعديل . النجاشي وكتابه : فمن مجموع ما تقدم يتحصل أن النجاشي ، هو أضبط أهل الرجال وأتقنهم وأعرفهم بأحوال الرجال والرواة ، وكتابه أحسن الكتب المؤلفة في هذا الفن طيلة القرون الخمسة ، بل وما بعده أيضا ، لذلك اعتمد عليه كل من تأخر عنه وأخذوا توثيقاته بشكل لا يوجب الشك والريب ، فما ذكره السيد ( حفظه اللّه ) من ملاحظات على الكتاب وبعضها عزاها إلى غفلة النجاشي كل ذلك غير وارد لا على المؤلف ولا على المؤلف ، فكتبت هذه الوريقات دفعا للشبهات ونصرة للنجاشي وتثبيتا للحق ، وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت واليه أنيب والحمد للّه رب العالمين .

--> ( 1 ) رجال الطوسي ص 333 . ( 2 ) رجال الطوسي ص 333 و 364 .